الدورة ال45 لمجلس حقوق الإنسان: المغرب يجدد التأكيد على تشبثه الراسخ بمكافحة العنصرية

جدد السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف ، السيد عمر زنيبر ، تأكيده ، اليوم الخميس، خلال الدورة ال45 لمجلس حقوق الإنسان ، على التشبث الراسخ للمملكة بمحاربة العنصرية وتعزيز الروابط الإنسانية، دون تمييز أو فرق من خلال الاحترام الثابت للالتزامات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية التي انضم إليها المغرب .

وفي معرض تقديمه لإعلان المغرب برسم” البند 9 المتعلق بالعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من أشكال التعصب ، ورصد وتنفيذ إعلان وبرنامج عمل دوربان” ، أشار السيد زنيبر إلى أن الهوية الوطنية المغربية تتسم بالتنوع ، مع مجتمع تعددي يدمج إرثا تاريخيًا وثقافيًا ودينيًا وعرقيًا غنيا .

وأضاف أن المغرب حظر بشكل صريح ، في تشريعاته الوطنية ، مظاهر العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب ، لا سيما في مدونة الشغل والقانون الجنائي وقانون الصحافة والنشر.

وسجل السيد زنيبر على سبيل المثال ، أنه على الصعيدين الجهوي والدولي، سيحتضن المغرب القمة العالمية لتحالف الحضارات بعدما سبق له أن استضاف ندوة دولية حول تتبع خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية.

وأشار السفير المغربي إلى أن المقررة الخاصة المعنية بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب ، أشادت عقب زيارتها للمغرب في دجنبر2018 ، بالجهود المبذولة من قبل المملكة في مكافحة التمييز ،لا سيما العنصرية.

وأضاف أنه لضمان استدامة ونجاعة عمله في هذا المجال ،سعى المغرب دائمًا إلى إسناد دور الشريك للمجتمع المدني المغربي في تعزيز احترام حقوق الإنسان ، فضلاً عن دور رقابي و رصد الانتهاكات المحتملة لهذه الحقوق الأساسية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.