منصات التواصل الاجتماعي … فضاء لنشر الثقافة أم لنشر السخافة…

إشراقة نيوز: أمينة الحامدي

على الرغم من أن الغرض من منصات التواصل الاجتماعي كان سرعة دمج وتواصل الناس فيما بينهم إليكترونيا، والإطلاع على أخبار و برامج ، صفحات ومواقع هادفة إلا أن بعض موادها أضحت مؤخرا تمثل تهديدا بسبب سوء استخدامها من خلال بث الكراهية والعنف، ونشر السخافة والتراهة بدءا بشاهد قبل الحذف وصولا للروتين اليومي..

لا بد أنك تفاجأت بهذا الكم الهائل من الفضائح والمصائب بشتى أنواعها وأصنافها، مصيبة بعد مصيبة وفضيحة بعد فضيحة. فأصبح الرأي العام المغربي على وجه الخصوص منجما للويلات والفضائح.

وترجع أهم الأسباب الرئيسية لأنانية وغوغائية كثير من “المؤثرين” (صفحات و أشخاص)، يغتر بعدد المتابعين وتكبر لديه تلك الأنا التي تعيشه في وهم كبير، وهم أنه مهم، وهم أنه مؤثر، وهم أن هؤلاء الناس الذين يتابعونه يحلمون ليل ونهار بآرائه وأفكاره.

فمن اللازم أن يبقى حاضرا بأي منشور كان وبأي طريقة كانت، حتى وإن كلفه الأمر أن يصير بيارة صرف غير صحي لكل التفاهات و الفضائح.

لتبقى هاته الأخيرة هي المروجة وهي المسيرة في هذا السوق الإفتراضي. وبالتالي يصبح الفضاء الذي من المفروض ان يكون متنفسا حرا، “مستنقعا” تسجن فيه أنفاسك..

كل إنسان يفكر بوعي عليه ألا يضيع وقته وفكره في متابعة فضائح وسخافات وإلا سيكون مساهما في تدني المستوى الثقافي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.