قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، “إننا ما زلنا متشبثين بالمشاركة في الحكومة، وأننا ننتظر من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران خلاصات المشاورات التي يجريها حاليا لتشكيل أغلبيته المقبلة”.
وأضاف لشكر، أن الحزب “ما يزال متشبثا بالمشاركة في الحكومة المقبلة، لكن طبعا سنعمل على تسهيل أمور رئيس الحكومة المعين، ونترك له الفرصة للاشتغال وتكوين أغلبية منسجمة وقوية”.
وأكد لشكر، انه أجرى لقاء ثانيا مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وكانت نتيجة المشاورات فيه متقدمة مقارنة مع اللقاء الأول، لكن، يضيف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، “التطورات الأخيرة التي حصلت، جعلتنا ننتظر ماذا ستسفر عنه المشاورات مع جميع الأطراف”.
وأوضح لشكر في الوقت ذاته، أن الاتحاد الاشتراكي وفي جميع الحالات، سيعمل على تسهيل تشكيل الحكومة وتيسير عمل رئيسها، وهو نفس الموقف الذي عبر عنه الحزب، مباشرة بعد تعيين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيسا للحكومة من قبل جلالة الملك وتكليفه بتشكيلها.
وختم الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقول إن : ” رئيس الحكومة هو من سيختار في الأخير الأحزاب التي ستشكل معه التحالف المقبل”.
يذكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سبق له أن اتخذ قرارا يقضي بالمشاركة في حكومة عبد الإله بنكيران، وسبق لرئيس الحكومة أن أجرى لقاءين مع الكاتب الأول للحزب، في إطار المشاورات التي باشرها مع باقي الأحزاب لإخراج الحكومة إلى حيز الوجود.



قم بكتابة اول تعليق