نعيمة خريش: نضال امرأة حطمت كل قيود الأنوثة لتثبت ذاتها في عالمها النقابي والسياسي

إشراقة نيوز:

حاورها عابد الدوودي..

 

بثقة وثبات، تلج مقر المحكمة الإبتدائية بسيدي سليمان مرفوعة الهامة، والكل يشهد لها بنظافة اليد والجدية في العمل. المرأة التي لا تقول لا ولا تعرف اليأس كالنحلة بين الزهور تحلق بين المكاتب في سبيل خدمة المواطنين وبابتسامتها المعهودة وصدرها الرحب تستقبل كل من طرق باب مكتبها بعيدا عن أي حسابات ثانوية.

إنها المناضلة الكبيرة والشامخة الأستاذة نعيمة خريش…

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة استضفنا الأستاذة والسياسية والنقابية والمرأة نعيمة خريش.. فأجرينا الحوار التالي:

نبذة عن حياة المرأة نعيمة خريش؟

نعيمة خريش من مواليد الدار البيضاء بالحي المحمدي تابعت دراستي الابتدائية بالقاعدة الجوية الخامسة بسيدي سليمان وبعدها إعدادية عمر بن الخطاب لألتحق بثانوية علال الفاسي حيث كنت أقوم بأنشطة مسرحية رفقة الأستاذ امحمد الكرون إلى جانب الأستاذ محمد الصولة.

بعد حصولي على شهادة الباكالوريا انتقلت إلى مدينة فاس لمتابعة دراستي الجامعية شعبة الشريعة الإسلامية وبالموازاة مع ذلك درست كفاءة القانون بالفرنسية لألتحق لسلك الوظيفة العمومية بوزارة العدل بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان..

عن المسار التكويني الأكاديمي والعمل السياسي والنقابي؟؟

حقا لم يكن المشوار سهلا لكن بالإرادة والصبر خلقت لنفسي مكانة وحظيت بثقة المسؤولين القضائيين والإداريين.

بعد ذلك انخرطت في العملين السياسي والنقابي وكان اهتمامي بالعمل النقابي أكثر، إذ نلت شرف ثقة زملائي محليا وجهويا وكذا وطنيا لأفوز بعضوية المكتب الوطني لثلاث ولايات.

بالنسبة للجانب السياسي، فقد كنت كاتبة لمنظمة المرأة الاستقلالية وعضو بالمجلس الوطني للمنظمة لكنني غادرتها مبكرا لأسباب موضوعية.. ولكن لعنة السياسة ظلت تطاردني فترشحت باسم التقدم والاشتراكية وفزت بمقعد بالمجلس البلدي، غير أنني وجدتني بالمعارضة لسلاطة لساني ولتصفية حسابات شخصية وسياسية ضيقة..

أما عن الجانب التكويني تلقيت عدة تكاوين مختلفة في عدة مجالات ولعل أهمها كان بالمجال النقابي حيث تمت شراكة حقيقية بين أربعة نقابات مع جمعية كفينفو الدنماركية وكتابة نقابة العدل(الفيدرالية) كامرأة وحيدة فحصلت على دبلوم تكوين المكونات في المجال النقابي.

مسار حافل بالعطاء والاستمرارية والجد والمثابرة، لتكون الأستاذة والمناضلة نعيمة خريش مثالا للمرأة المقدامة والموظفة الطاهرة قل نظيرها في زمننا هذا.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.