سيدي سليمان: معاناة الساكنة من رداءة الماء الشروب تتطلب تدخل السلطات الإقليمية

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

ككل سنة واستعدادا لشهر رمضان المعظم تعقد عمالة إقليم سيدي سليمان اجتماعا موسعا تحضره جميع المصالح الداخلية والخارجية والإدارات اللاممركزة وذلك لتدارس توافر جميع المواد الغذائية الأكثر استهلاكا في شهر رمضان لتفادي وقوع أي احتكار أو نقصان لأي مادة أو سلعة من السلع، وكذا محاربة غش وجشع بعض التجار الذين يستغلون مناسبة شهر رمضان للطمع في الربح الزائد.

هذا وقد ترأس هذا الإجتماع هذه السنة السيد هرو وعرفة كاتب عام عمالة إقليم سيدي سليمان حيث تجندت اللجنة الإقليمية لمراقبة الأسعار و جودة المنتوجات التابعة لعمالة إقليم سيدي سليمان على قدم وساق لدراسة وتتبع السوق المحلية بإقليم سيدي سليمان من أجل مراقبة المنتوجات بتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية و باقي المصالح المعنية إلا أن الغريب في الأمر أن هذه اللجنة نست أو تناست العنصر الأساسي في موائد المغاربة والمادة الأهم وهي الماء الصالح للشرب حيث تعاني الساكنة منذ سنوات من رداءة الماء الصالح للشرب الذي يقدمه المكتب الوطني المتخصص في ظل صمت السلطات المحلية والمجالس المنتخبة، خاصة وأن غالبية الساكنة تعجز عن إقتناء المياه المعدنية التي ترهق جيوب المواطنين، مما يدفع أكثرهم إلى البديل وهو ماء السقائين الذين يجوبون الشوارع والأزقة بمياه لا يعرف مصدرها ولا جودتها وكل ذلك علانية أمام أعين السلطات الإقليمية والمحلية وجمعيات حماية المستهلك.

– ترى ما سبب صمت رشدي فرشادو باشا المدينة والقواد المرافقين له أمام هذه الظاهرة التي باتت مكشوفة أمام العيان؟؟ وهل عربات المياه لا تدخل ضمن اختصاص تحرير الملك العام والباعة الجائلين وتجار القرب؟؟

– وما دور المكتب الوطني للماء (الصالح للشرب) إذا لم يوفر للمواطنين ماء صالحا للشرب أم يبقى منتوجه فقط للغسيل ليتقاضى عنه أجر صبه في قنوات الصرف الصحي (خاصة بعد عدم صلاحيته للشرب).

– وما دور جمعيات حماية المستهلك، الحبيسة أدراج المكاتب، تجاه ظاهرة الماء غير الصلح للشرب الذي يقدمه المكتب الوطني المختص؟ وكذا أمام العربات والسيارات التي تقدم مياه مجهولة المصدر وباهظة الثمن؟

وتجدر الإشارة إلى أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لم يكتف بتقديم مياه عديمة الجودة إلا أنه يكرس الأزمة بالانقطاع المستمر خاصة في أوقات الحاجة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.