سيدي سليمان: علاقات مشبوهة بين أمنيين وسياسيين تستوجب تدخل الحموشي

إشراقة نيوز، بوسلهام الكريني 

مع اقتراب الاستحقاقات الوطنية المقبلة تجند عدد من الأطر السياسية للاستعداد لهذه المعركة، فمنهم من يشمر على ساعده بالنزاهة والشفافية والصدق مع الناخبين في قضاء حوائجهم، ومنهم من يمتطي ظهور بعض المسؤولين لنسج علاقات مشبوهة حتى يتمكن من كسب تعاطف المواطنين.

على الصعيد المحلي، انطلقت الحملات الانتخابية “السابقة لأوانها” من بعض الطامعين في الترشح للاستحقاقات المقبلة، على مرأى ومسمع من السلطات المحلية والإقليمية التي تلتزم الصمت كعادتها أمام بعض السياسيين الذين انطلقوا في العمل السياسي بطرق غير شرعية قبل الأوان متخذين بعض رجال السلطة والأمنيين أخدانا لتحقيق أهداف إيهام المواطنين ببسط نفوذهم في جميع الإدارات ناهيك عن تعيينات لبعض أعوان السلطة بسند من مسؤول أمني ومباركة رئيس قسم الشؤون الداخلية، ولعل تعيين قريبه خير دليل على ما وصلت إليه الإدارة من تفشي ظاهرة المحسوبية والزبونية في ضرب سافر لروح الدستور وتوصيات أمير الأمة جلالة الملك محمد السادس الذي يحث على سواسية المواطنين في الشغل والمواطنة ودمقرطة وترسيخ الحكامة الأمنية الجيدة بعيدا عن أي محاباة، وهذا ما يجانب السلوكات القويمة التي غالبا ما يحث عليها السيد عبد اللطيف الحموشي منذ تعيينه على رأس المديرية العامة للأمن الوطني والتي عرفت تغييرا جذريا في تخليق وتدبير المرفق الأمني عكس ما لم يستوعبه بعض أمنيي سيدي سليمان الذين لم يتمكنوا من مجاراة ومسايرة مسلسل التخليق.

وغير بعيد عن هذا، فقد أصدر الجنرال محمد حرمو تعليمات إلى كافة مكونات الجسم الدركي باتخاذ مسافات أمان والابتعاد عن مخالطة السياسيين، الشيء الذي يرجى من السيد عبد اللطيف الحموشي بإصدار نفس التوصيات إلى الجسم الأمني، وفتح تحقيقات أمنية مكثفة في ما يروج من شبهات حول بعض المسؤولين الأمنيين المدنسين في علاقات خاصة مع بعض السياسيين كما تواطؤهم مع مراسل صحافي يزودونه بمعلومات ومعطيات دقيقة في غياب خلية التواصل بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني الشيء الذي يثير كثيرا من التساؤلات حول شبهة حماية صاحب صفحة الابتزاز الفايسبوكية المدعوة سكوب سيدي سليمان. كما التشويش على بعض الشرفاء الأمنيين. لتبقى علاقتهم مع صاحب هذه الصفحة مكرهين وملزمين بتوفير الغطاء وطمس معالم الحقيقة لتبرأته أمام النيابة العامة أو المحكمة.

 

1 Comment

  1. المسؤول الأمني الذي استغل نفوذه في توظيف ابن أخته (عون سلطة) سلوك مخالف لضوابط وأخلاقيات المهنة التي تدعو إليها الإدارة العامة للأمن الوطني التي تقوم بمجهودات كبيرة في تدبير وتخليق المرفق الأمني وتقويم سلوك الأمنيين بربط المسؤولية بالمحاسبة انسجاما مع روح الدستور.
    هذا المسؤول تربطه علاقة مع مسير صفحة سكوب سيدي سليمان ومقهى أحلام شاهدة على لقاءاته.
    كذلك تربطه علاقة بالعميد الممتاز المندس بالضابطة القضائية والذي تمت إزالته وبزواله انكشفت عورة بعض الخونة.
    وعلاقته بالمسؤول الأمني توطدت حين كان يلازمه بسيارة المصلحة وسهر الليالي في التفكير بالخطط لأجل تشتيت الأنظار بتزويد مسير الصفحة بمعلومات دقيقة باعتباره مراسلا لإحدى الجرائد. من جهة أخرى التشويش على الشرفاء من الأمنيين.
    أما علاقته مع السياسيين فهو يحن إلى صحبة الطفولة السابقة من حي الدويوير إلى رحبة الصنيديق.

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.