إشراقة نيوز.. بوسلهام الكريني:
شهدت الساحة الوطنية مجموعة من الإعفاءات في صفوف الموظفين رؤساء المصالح كذا ترسيبات بعض الأساتذة المتدربين، حيث يروج أن سبب هذه الإعفاءات هو انتمائهم لجماعة العدل والإحسان الإسلامية وهو ما أثار زوبعة قوية على المستوى الوطني واستفز رجال وأطر هذه الجماعة.
رجال تعليم ومدراء وغيرهم كانوا ضحية هذا التصرف الشنيع الذي باتت تسلكه وزارة (حزب) الداخلية وذلك لتكميم الأفواه..
وغير بعيد عن هذا لم تشهد مدينة سيدي سليمان سوى ترسيب مجموعة من الشباب “الأساتذة المتدربين” وخاصة المناضلات منهم في حين أننا نجد عددا من أطر الجماعة المذكورة يبسطون نفوذهم بقوة خاصة في القطاع الذي أحظر على علماء وخطباء ووعاظ وفقهاء الجماعة وهي مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التي لا زال بعض رواد الجماعة يتصرفون فيها وكأنها عزبة أهليهم وخاصة أولائك الذين لا يزالون يرتقون المنابر يروون أحلامهم وتخاريفهم للمصلين.
فأين هو رئيس قسم الشؤون الداخلية الذي همه الوحيد تجنيد المقدمين والشيوخ والتعيينات المشبوهة؟؟
ولماذا لم تحقق وزارة الداخلية في تصريحات عبد الصمد بابوز بخصوص علاقته المشبوهة بهذا المسؤول؟؟ أم أن سياسة الانتقام هي السائدة في البلد..



قم بكتابة اول تعليق