بوسلهام الكريني:
من أمام المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، حيث اثارت سيدة مهاجرة من الديارة الفرنسية ضجة كبيرة في بهو المحكمة وذلك بعد أن أجلت جلسة قضيتها إلى وقت لاحق.
وتأتي تفاصيل هذه القضية بعد أن اكترت هذه السيدة مرآب منزلها لأحد المستثمرين لشغله محل غسل السيارات وبعد أن أخل المكتري ببنود العقد أرسلت إليه إنذارا بالإفراغ ولم يمتثل. فرفعت دعوى قضائية أمام أنظار المحكمة الابتدائية التي لم تنصفها إلى حدود الساعة وذلك لتلاعب محاميها في هذه القضية (حسب إدعائها) وبعد تأجيل القضية رفعت المدعية ملتمسا إلى رئيس المحكمة بتقريب الجلسة فحدد تاريخ أمس السابع من مارس إلا أن محامي المدعية أكد إدعاءها بخيانة ملفها ولم يحضر للجلسة مما اضطر قاضي الجلسة إلى التأجيل مرة أخرى فثارت ثورة هذه المهاجرة وأقامت ضجة كبيرة أمام قاعة الجلسات مما أدى إلى تدخل السيد وكيل الملك الذي استقبلها ووعدها بحل هذا المشكل في القريب العاجل كما تدخل السيد القاضي رئيس الجلسة والذي عبر عن استيائه من هذا التصرف والذي لا يشرف المحكمة ولا طاقمها حيث وعدها هو كذلك بحل مشكلها..
هذا وقد أكدت المهاجرة أنها ستلتجأ إلى الوسائل الأخرى بالديار الفرسية وذلك باللجوء غلى الجمعيات والصحافة الفرنسية لتجعل من هذا الملف قضية وطنية خاصة وأن جلالة الملك يعمل جاهدا من أجل أبناء المغرب المقيمين بالخارج وحل جميع قضاياهم ومشاكلهم إلا أن هؤلاء الإنتهازيين يحاولون طمس هذه الحقيقة وإظهار المغرب بصورة قاتمة ..



قم بكتابة اول تعليق