غسام مديرية التربية الوطنية يزف بشرى انطلاق مشاريع كبرى بإقليم سيدي سليمان

إشراقة نيوز: محمد مزوار
تغييرات كثيرة ستطرأ على الحقل التعليمي بالمدينة الحسناوية في مطلع الموسم الدراسي المقبل 2017/2018 والمراد منها فك الضغط على بعض المؤسسات و تفعيل الحياة المدرسية في إطار المخطط الاصلاحي 2015/ 2030 الذي تعتزمه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني . فحسب تصريح السيد عبد الحق غسام رئيس قسم التخطيط والتجهيز بالمديرية الإقليمية فإن ساكنة إقليم سيدي سليمان على موعد مع تنفيذ عدة مشاريع مستجدة على صعيد الإقليم نذكرها
كما يلي :

– ففي الضفة الغربية من مدينة سيدي سليمان :

سيتم إحداث مدرسة المهدي المنجرة الإبتدائية بدوار العبدسلامية و مدرسة ابتدائية بالثانوية الإعدادية الفارابي وهي خطوة جد إيجابية المراد منها تخفيف الضغط على مدرسة محمد الزرقطوني التي تعاني اكتظاظا كبيرا لا مثيل له. في حين ستباشر بمدرسة محمد السادس عدة إصلاحات أهمها بناء 11 حجرة جديدة وصيانة الحجرات القديمة خاصة تلك المشيدة بالتعويض المفكك.

– وعلى مستوى الضفة الشرقية :

و بالتحديد بحي أكدال سيتم بناء مدرسة مزيان بلفقيه الابتدائية ، وإحداث مختبر للعلوم بالثانوية الإعدادية عمر بن الخطاب (كوليج أملال) الإعدادية العريقة بسيدي سليمان.. ومن أجل تمكين التلاميذ من شعبة العلوم التقنية وتفادي مشاكل مغادرة هذه الشعبة لظروف التلاميذ الخاصة سيتم إحداث معملين للميكانيك والإلكترونيك بالتعليم التأهيلي وهي بادرة يثنى على طاقم المديرية الإقليمية بها. كما سيكون لتلاميذ إقليم سيدي سليمان متنفسا جديدا من أجل صقل المواهب الفنية وذلك بعزم المديرية على إحداث مركز للتفتح الفني والأدبي بمدرسة القاضي ابن العربي الابتدائية والذي سيضم ورشات للمسرح والموسيقى واللغات والسينما والفنون التشكيلية وهي مناسبة للتلاميذ من أجل اكتساب القدرات والمهارات بطريقة احترافية و فضاء جد مشجع للكشف عن المواهب.
وعلى الصعيد القروي وفي المدارس ذات التعويض المفكك ستتم توسعة مدرسة بام بالقصيبية ومركزية القرية.

إن هذه المستجدات وغيرها من المشاريع التي سيتم الإفراج عنها قريبا على صعيد الإقليم. والتي صرح بها السيد عبد الحق غسام لجريدة إشراقة نيوز لهي بحق بشرى خير على إقليم سيدي سليمان لكونها تأتي استجابة لمتطلبات الساكنة نتيجة الدراسات الميدانية التي قام بها طاقم المديرية والتي تؤكد مدى حاجة الإقليم لمثل هذه المشاريع من أجل تعزيز البنيات التحتية التعليمية خصوصا لتلبية حاجية الساكنة المتزايد عددها والتي تشكو ضعف الامكانيات وتعاني من هشاشة اجتماعية ملحوظة.
في الختام ننوه بالدور الفعال الذي تقوم به المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية الأستاذة عزيزة احشالفة وطاقمها الإداري للنهوض بالمستوى التعليمي بالإقليم بمباركة السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم وننتظر ببالغ الصبر تنفيذ هذه المشاريع آملين استقدام مشاريع أخرى وإقامة ورشات إضافية للرقي بالإقليم نحو الأفضل.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.