السوايع الإضافية…………ابتزاز للتلميذ لا حدود له

مع اقتراب حمى الامتحانات الإشهادية للمستويين الأولى والثانية باك بدأت تطفو على السطح التربوي بعض الممارسات اللاأخلاقية في حق التلاميذ و التي تسيء إلى سمعة التربية والتعليم .
حيث يعمد بعض الأساتذة إلى الضغط على التلاميذ ومن خلالهم الأباء والأولياء لاستنزاف رواتبهم المالية وابتزازهم لدفع ثمن الحصص الدراسية التي يتلقونها خارج أسوار المؤسسة التعليمية ، والتي يفرضونها على التلاميذ مقابل رفع نقط المراقبة المستمرة وبالتالي توفر الحظوظ لاجتياز الامتحان الإشهادي، فيقع بذلك التلميذ في فخ “السوايع” مجبرا أملا في تجاوز الأزمة في غياب حلول ناجعة أخرى .
على أننا نستثني من هذه الحالة الأساتذة غير الرسميين الذين يساهمون في المساعدة والدعم.
فإلى متى ستبقى هذه الممارسات طي الكتمان؟ وهل ستكون للوزير حصاد كلمة في الموضوع من أجل توفير حماية للتلميذ وتكافؤ الفرص قبل فوات الأوان؟
والمؤسف أن التهافت على أكل هذه الأموال وامتصاص دماء الآباء لم يعد مقتصرا على المواد العلمية الصعبة المنال بالنسبة لغالبية التلاميذ بل اجتازتها الأزمة إلى أساتذة المواد الأدبية التي قلما كنا نسمع عن الساعات الإضافية فيها. إضافة إلى السلك الإعدادي.. والأدهى والأمر أن الأقسام الابتدائية لم تنج من هذه المعضلة ليبقى الوضع على ما هو عليه في انتظار تفعيل دورية الوزير الوفا التي تمنع هذه الظاهرة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.