إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
بعد مخاض دام عشرة أيام، ولد مكتب جديد مسير للمجلس البلدي بسيدي سليمان، وذلك بعد عزل ياسين الراضي ونائبه بحكم المحكمة الإدارية في الدعوى التي تقدم بها عبد المجيد الكياك عامل عمالة إقليم سيدي سليمان.
هذا وقد تقدم للترشيح لرئاسة هذه البلدية كل من الحاج قدور مشروحي عن حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، وعبد الإله المصمودي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، هذا الأخير الذي تمكن من حزم فريقه طيلة هذه المدة ليتمكن اليوم من حصاد النتيجة الحتمية والفوز برئاسة البلدية…
وقد جاءت تشكيلة مكتب المجلس كالتالي:
- عبد الإله المصمودي رئيسا
- محمد العروصي نائبه الأول
- شفيق سليمان النائب الثاني
- قاسم سيبة النائب الثالث
- مونية بوركيك النائبة الرابعة
- حسام عبد الدين النائب الخامس
- سناء بوكرين النائبة السادسة
- يوسف الشفك كاتب المجلس
- رشيد بنعبد الله نائبه..
وفي انتظار نجاح هذا الفريق، يبقى أمل الساكنة في المصمودي ليتمكن من إخراج المدينة من براثين الفساد والتقهقر الذي دام أزيد من سبع سنوات، خاصة وأن تشكيلة الفريق غير متجانسة وهي نتيجة حتمية لما سببه نظام الانتخاب الجديد بالمغرب باعتبار القاسم الانتخابي الذي أعطى نجاحات متشاكسة ولوائح صعب التوافق بينها، مما يتطلب من رئيس الفريق أن يتميز بالصرامة والجدية والعمل الصادق لصالح المدينة وساكنتها وإلا سيكون مصيره مثل سابقيه، وهذا ما لا يبشر بالخير في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها المدينة، علما أن فريق الأغلبية المخضرم أي أن أغلب التشكيلة كانت تلعب مع ياسين الراضي المعزول وقد كانت عبءا على المجلس ورئيسه، واليوم التحقت بالرئيس الجديد في إشارة إلى نفس الخطة “الهجامية” التي سيتمكن بها المصمودي من إخراج المدينة من حالة الركود الاقتصادي والتنموي وهذا ما تأمله غالبية الساكنة.
وتجدر الإشارة إلى أن عددا من أعضاء المجلس الحاليين مهددون بالعزل من المجلس البلدي ومنهم من سيتابع من طرف محكمة الجرائم المالية على اعتبار ما اقترفوه من خروقات، لتبقى الكرة بقدم الكياك لتحريك هذه المساطر وتسجيل أهداف أخرى من نقطة الجزاء، أو في انتظار العامل الجديد الذي سيلتحق بعمالة إقليم سيدي سليمان وهي ترقص على صفيح ساخن، ليسدد الركلة الصائبة لتحقيق الفوز ..



قم بكتابة اول تعليق