إشراقة نيوز: مروان زهيري
گان المركز الصحي في أغمات يشتغل ليلا ونهارا، طيلة أيام الأسبوع مع قلة الكثافة السكانية.. وكان يحتوي على طبيب رئيسي دائم..
ثم تطور الوضع فتم إحداث دار للولادة تابع للمركز الصحي التي لم تدم إلا فترة قصيرة، ليصبح في خبر كان…
والغريب في الأمر أن هذا المركز الصحي الذي كان يسهر على صحة الساكنة، تراجع أداؤه، وانتقصت خدماته وساعات العمل به، إذ تراجعت إلى حدود 6 ساعات في اليوم مع غياب المناوبة الليلية وطبيب رئيسي مرة في الأسبوع، مما دفع الساكنة إلى القيام بوقفة احتجاجية سنة 2013 والتي استجاب لها مندوب الصحة آنذاك للاستماع إلى متطلبات الساكنة وتدوينها وأخذه وعدا على عاتقه باسترجاع الأمور إلى ما كانت عليه في ظرف 15 يوما…
لكن مع الأسف، مرت 12 سنة إلى حدود اليوم والأمر يزداد سوءا أكثر مما كان عليه من قبل…
هذا ومع انطلاق مسلسل اللقاءات التشاورية التي يعقدها عامل الإقليم والتي من بين أهم محاورها قطاع الصحة ترجو الساكنة التفتة جدية من السيد العامل إلى هذه الجماعة التي يبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، ومحاولة إعادة الروح إلى هذا المركز الصحي بطاقم طبي جدي يسهر على صحة المواطنين كما هو مسطر في دستور الأمة وما يصبو إليه عاهلها المفدى نصره الله، علما أن جماعة أغمات تعتبر جزءا لا يتجزأ من إقليم الحوز ومن المملكة المغربية الشريفة وساكنتها من رعايا جلالة الملك محمد السادس والذين لا يطلبون سوى حقوقهم الشرعية…









قم بكتابة اول تعليق