الانتخابات الجزئية بالناظور وجرسيف تسفر عن خسارة كبيرة للعدالة والتنمية

كشفت نتائج الانتخابات الجزئية التي جرت أمس الخميس بكل من مدينة جرسيف والناظور، تراجع وضعف حزب العدالة والتنمية، و فشل هذا الأخير في كسب رهان الجزئيات، وهو مؤشر يظهر مدى تقهقر الحزب الذي يقود الحكومة منذ أكثر من ست سنوات.

وضيع العدالة والتنمية بمدينة جرسيف فرصة الحصول على مقعد برلماني واحد على الأقل للمرة الثانية في ظرف سنتين، بالنظر إلى حضوره في 4 جماعات في الإقليم ومشاركته في تسيير جماعتين ضمنها جماعة جرسيف، والمجلس الإقليمي الذي يرأسه أحمد العزوزي، الذي رشحه الحزب لقيادة لائحة هذه الانتخابات.

لكن الحملة التي قادها الحزب في الدائرة المذكورة والتي شارك فيها وزيران، مصطفى الخلفي ولحسن الداودي، لم تات بأي نتيجة، أمام عودة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي فاز بمقعد إلى جانب الأصالة والمعاصرة.

وإذا كان العديد من المتتبعين يرى أن الانتخابات الجزئية كشفت تراجع حزب رئيس الحكومة، فإن حزب الاستقلال لم يكن أحسن حظا منه، بل يعتبر الخاسر الأكبر في الانتخابات الجزئية في جرسيف، فلم يتمكن من استرجاع مقعده.

وتكررت هزيمة الاستقلال بالناظور، إذ تمكن محمد أبرشان، قيدوم البرلمانيين، من الظفر بالمقعد البرلماني، بفارق كبير عن منافسه الاستقلالي محمد الطيبي، حيث ناهز عدد الأصوات التي حصل عليها حزب الوردة، وفق النتائج الأولية 13 ألف صوت.

وكانت التوقعات تشير إلى أن التنافس سينحصر في هذه الانتخابات بين حزب الاستقلال الذي استقدم أمينه العام نزار بركة إلى مدينة زايو، معقل أنصار الطيبي لقيادة الحملة الانتخابية، وبين سعيد الرحموني، مرشح الحركة الشعبية الذي فقد مقعده بموجب قرار من المحكمة الدستورية إثر الطعن الذي تقدم به علي الصغير مرشح حزب المجتمع الديمقراطي، والذي حل في المرتبة الثالثة بعد الطيبي في هذا السباق الانتخابي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.