كثرت الاتهامات وإشارات الأصابع إلى السيد عامل إقليم سيدي سليمان الذي ما فتئ يستقر على مكتبه حتى انهالت عليه الشكايات والوقفات الاحتجاجية تطالب بالمستحيلات التي بقيت راسبة منذ العامل السابق الذي ترك المركب توشك على الغرق، مطالبين تحمل العامل الجديد لتبعات المشاريع الفاشلة وهو لا يتوفر على أية دراية عن المشاكل التي يتخبط فيها الإقليم.
الملاحظ أن عبد المجيد الكياك منذ توليه رئاسة العمالة بسيدي سليمان وهو يقف على قدم وساق من أجل تحرير بعض الملفات العالقة نظرا لتميزه بالنظرة الشمولية والبعد الاستراتيجي للرقي بالإقليم الفتي بتنسيق مع جميع رؤساء الجماعات الترابية والفاعلين الجمعويين بإعتباره المنسق العام بين الإدارة اللامركزية والمركزية مستعينا بطاقم إداري فاشل لا يرقى إلى تحمل المسؤولية والمتسم بالوهن والقصور في تحليل الأشياء وتحديد مكامن الضعف وتشخيص الداء، خاصة أولائك المقربين من السيد العامل الذين يتظاهرون بأنهم من ذوي المعرفة التامة بالإقليم ولهم من المؤهلات ما يكفي لتدبير الشؤون الإدارية والواقع عكس ذلك بحجة أنهم لا ينقلون إلى السيد العامل إلا المغالطات تلو الأخرى دافعين به إلى الإتجاه الذي كان يسلكه العامل السابق.
ومثالا على ذلك أنهم قدموا إلى السيد العامل فاعلا جمعويا مزيفا لتحقيق مشاريعه على حساب أموال الدولة بعدما لفظته أمواج الديار الأوربية.
هذا وقد نظمت إحدى الجمعيات الحقوقية ندوة حول محاربة الفساد وحماية المال العام تطالب عامل الإقليم بفتح تحقيق حول ناهبي المال العام بالإقليم وخاصة الجمعيات المستفيدة من أموال الدولة، في حين أن المحاضر حامل هذه الشعارات طارق السباعي يعرف على صعيد الساحة الوطنية بانغماسه في الشبهات خاصة ملف عمال شركة مورناطيكس حيث ضيع حقوق 1500 عاملا.
كما تساءل أحد المتدخلين في هذا اللقاء حول من يمول نشاطات وتحركات السباعي داخل وخارج الوطن إضافة إلى استضافته بأرقى الفنادق بالمملكة. ليكون المتدخل قد عزف على الوتر الحساس للسيد المحاضر.
لذا وقبل الخوض في غمار مواضيع شائكة ومهمة مثل هذه يجب تخليص النفس من كل الشبهات المحرجة.



قم بكتابة اول تعليق