بعد عودته من الخارج استبشر المجتمع المدني بسيدي سليمان خيرا بقدوم مناضل من إيطاليا راكم تجربة كبيرة في الديار الإيطالية كفاعل جمعوي وحقوقي وصحفي حسب إدعائه، فأسس جمعية تعنى بالمهاجر ومشاكله، حبذ الجميع الفكرة وانخرطوا في هذا العمل الجاد، لكن سرعان ما تغيرت الرؤية واتضح للجميع أن المناضل الكبير همه الوحيد الاستفادة من غنيمة الدولة بعد أن عاد من الديار الأوربية خالي الوفاض.
نظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر والنية مبيتة في الإنتقام من الدولة وأموالها طالبا تمويلا خياليا مقارنة مع ما أنفقه في هذا الإحتفال.
واليوم يتبجح في صفحته على أحد المواقع الاجتماعية ويتحدث عن حملة مسعورة يشنها الإعلام على المشاريع التي قام السيد العامل بتدشينها.
إن الجميع يبارك المنجزات التي قام السيد العامل بإعطاء إنطلاقة أشغالها وذلك بأمر من جلالة الملك وقد نالت هذه المشاريع رضى المواطن البسيط قبل رجل الإعلام الذي تابع هذه المسيرة الموفقة إلا البعض الذين لا يزالون يتخبطون في أمواج غضبة الدولة الذين لم ولن تعجبهم تلك المشاريع وغيرها.
وأما عن الفاعل الجمعوي القادم من الديار الأوربية بتجربة 0 درهم أو بالأحرى 0 أورو فما تدوينته ولا حملة التوقيعات التي يقوم بها إلا مناورة (ابتسامة) ليغطي بها عن أنيابه التي يكشرها ضد أموال الدولة التي يريد أن ينهبها خاصة وأنه تقدم بمشروع لتمويله من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دون علم أعضاء الجمعية وذلك بانفراد في اتخاذ القرارات وتزوير توقيعاتهم على المحاضر، وقد تقدم أحد الأعضاء بتعرض إلى السيد عامل الإقليم رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية لإيقاف مسطرة هذا المشروع، كما تقدم بشكاية إلى السيد وكيل الملك حول تزوير التوقيعات.



قم بكتابة اول تعليق