خلق العداء المغربي سفيان البقالي أجواء رائعة في بعثة المنتخب المغربي في اليوم السادس من خلال إهداءه المغرب ثاني ميدالية ذهبية بعد بداية صعبة، قبل أن يتمكن مواطنه يونس الصالحي من انتزاع ذهبية أخرى في مسافة 5000 متر.
وقطع البقالي وصيف بطل العالم بلندن 2017 مسافة السباق في زمن قدره 8د و20ث و99ج/100، متبوعا بالتونسي عمور بنيحيى (8د 26ث 14/100)، والايطالي يوهانس شيابينيلي (8د 32ث 06/100).
وقال البقالي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بعد هذا التتويج، إنه بعد القيام بعدة تربصات استعدادية بمدينة افران، حل بتاراغونا من أجل الفوز، و أيضا من أجل الوقوف على مستوى استعداداته للاستحقاقات المقبلة خصوصا ملتقى محمد السادس لألعاب القوى.
وأضاف أنه أول سباق له في الموسم، وتمكن من الفوز به بسهولة، محققا توقيتا جيدا.
من جهته أعرب كريم تلمساني مدرب سفيان البقالي عن ارتياحه لمستوى البقالي الذي حقق الفوز دون مشاكل في سباق تكتيكي تمكن خلاله من فرض ايقاعه.
من جانبه لم يترك البطل المغربي الآخر يونس الصالحي الفرصة تمر دون أن يفرض نفسه في سباق 5000 متر.
وعبر الصالحي عن فخره باهداء المغرب ميدالية ذهبية خصوصا أن السباق كان صعبا ولم يتمكن من حسمه إلا في الأمتار الاخيرة بفضل سرعته النهائية.
وتقدم الصالحي على مواطنه سفيان بوقنطار الذي أحرز الميدالية الفضية، فيما كانت البرونزية من نصيب الايطالي يمنبرهان (13د 56ث 53/100).
وعلى صعيد آخر فاز لاعب الجيدو المغربي عماد باسو بالميدالية البرونزية، بعد أن تأهل لدور نصف النهاية في وزن 60-66 كلغ، قبل أن ينهزم أمام الايطالي مانييل لومباردو (100-10)، الذي تمكن من الفوز باللقب على حساب الاسباني خريب أندراز.
وأبرز السيد حسن فكاك المدير التقني للجنة الوطنية الأولمبية المغربية بعد هذا الأداء، أن الأيام الأخيرة تميزت بتأهل الأبطال المغاربة لأدوار متقدمة، لكنها لم تكلل بالفوز بعدد كبير من الميداليات، غير أنها ستساعد على خلق الدينامية اللازمة، وايجاد السكة الصحيحة لاحراز ميداليات أخرى في ماتبقى من الأيام.
وحقق المغرب لحد الآن 7 ميداليات وهي ذهبية البقالي في مسافة 3000 متر موانع وذهبية وفضية الصالحي وبوقنطار في مسافة 5000 متر، وفضية وذهبية كل من أمكناسي والسايح في رياضة الكراطي، وبرونزيتي المبارز الكرد، ولاعب الجيدو عماد باسو.
ومن أصل 113 رياضيا يمثلون المغرب في هذه المسابقة الرياضية التي ستتواصل إلى غاية فاتح يوليوز المقبل، استحوذت ألعاب القوى على حصة الأسد بمشاركة 23 لاعبا تليها كرة القدم (18) والجيدو (10) والتيكواندو (8) والكراطي (7) والملاكمة (7) والمصارعة والغولف والفروسية (5) والكرة الطائرة الشاطئية (4) والسباحة والدراجة والكرة الحديدية (3) ورفع الأثقال والتنس والرماية (2) والمسايفة والجمباز (1).
وتعد الألعاب المتوسطية منافسة متعددة الرياضات، تنظم في إطار الحركية الأولمبية، باعتراف اللجنة الأولمبية الدولية.



قم بكتابة اول تعليق