سيدي سليمان: ثانوية الأمير مولاي عبد الله تشكو فوضى هجوم الغرباء على الأطر التعليمية، و”المدير في دار غفلون”

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

منذ أيام مضت اقتحم مراهقون الثانوية الإعدادية الفارابي بسيدي سليمان، هجوم لاأخلاقي على حرم المؤسسة حيث تجرأ الجانحون على التقاط بعض الصور لهم وهم مدججون بالأسلحة البيضاء مما أثار الرعب في صفوف رواد المؤسسة من تلاميذ وأساتذة.. لكن العين الساهرة وحراس الوطن كانوا لهم بالمرصاد ليتم إلقاء القبض عليهم فور نشر تلك الصور المرعبة..

هذا وقد تكررت نفس المأساة في هذه الأيام الأخيرة، لكن من داخل الثانوية التأهيلية الأمير مولاي عبد الله حيث اقتحم أقسامها مجموعة من المراهقين، أثناء الدرس فيقوموا بالاستهزاء بالأستاذة والتحرش بها والتجرؤ على ضربها لولا تدخل بعض زملاءها، وهي تعتقد أن هؤلاء الشباب من تلامذتها وهم مدججون بأسلحة بيضاء.. ليفروا بعد إخبار الإدارة..

فأين دور رئيس المؤسسة والحراس العامين وحراس الأمن المكلفين بحراسة المؤسسة وحماية الأطر التعليمية أم أنهم سيتركون الأساتذة عرضة لهؤلاء الجانحين عن القانون يلقون مصيرهم، خصوصا الإناث منهم؟؟

وماذا يقول أوشريف، المدير الإقليمي للوزارة بسيدي سليمان، في هذه النازلة؟؟ وهل سيحل هذا المشكل أيضا أمنيا؟؟ أي بتدخل رجال الشرطة.. أم أن الوضع يستدعي وضع رجل أمن أمام كل قاعة تدريس وفي بوابة المؤسسة وحول أسوارها؟؟ حتى يضمن الأساتذة والأستاذات، خاصة، راحتهم النفسية فيتمكنوا من إعطاء ما بجعبتهم من معلومات للمتمدرسين… خاصة وان فاقد الشيء لا يعطيه، وعلى الإدارة تحمل جزء من مسؤولياتها.

يذكر أن ثانوية الأمير مولاي عبد الله كانت مؤسسة مثالية على الصعيد الإقليمي لما كانت تتميز به من انضباط وحسن تسيير أيام المديرين السابقين الأستاذين بنعيسى أموطفي وعبد السلام البيتاوي.. الشيء الذي افتقده زوار هذه الثانوية في الأيام الأخيرة منذ حلول رئيس جديد يشكو الجميع من سوء تعامله وتصرفاته اللاإدارية..

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.