برمجة حصص إضافية لفائدة طلبة الطب قصد تمكينهم من اجتياز امتحانات الدورة الاستدراكية

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أمس الخميس بالرباط، أن برمجة حصص إضافية وأشغال تطبيقية وتوجيهية لفائدة طلبة كليات الطب والصيدلة وكليات طب الأسنان، تهدف إلى تمكينهم من اجتياز امتحانات الدورة الاستدراكية لشتنبر المقبل في ظروف حسنة.

وأوضح السيد الخلفي، في ندوة صحفية أعقبت اجتماعا للمجلس الحكومي، أن هذا الإجراء النوعي من شأنه أن يوفر الشروط المواتية لتمكين طلبة الطب من اجتياز امتحاناتهم، مبرزا أن هذه الحصص الإضافية سيتم برمجتها من قبل مجالس الكليات المعنية، طيلة الأشهر المتبقية، قبل تنظيم الامتحانات في شتنبر المقبل.

وسجل الناطق الرسمي باسم الحكومة أن « هنالك اليوم خيارا وأفقا يتجه نحو وضع آلية تروم بلورة إصلاح عميق وشمولي لمنظومة التكوين والتدريب الطبي »، موضحا أن هذه الآلية تتمثل في تشكيل لجنة مشتركة ستقوم بالحوار اللازم بين مختلف مكونات هذه المنظومة.

وأضاف السيد الخلفي أنه من شأن هذين الإجراءين اللذين تم الإعلان عنهما، تمكين إيجاد حلول لجميع الإشكالات المطروحة من طرف مختلف المتدخلين في القطاع.

للاشارة فقد سبق و أعلنت الحكومة المغربية، إطلاق حوار وطني غير مسبوق لإصلاح النظام التعليمي بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وإعداد تصور شامل لمنظومة التدريب والتكوين الطبي، بهدف وضع حد لأزمة طلبة الطب القائمة منذ شهر مارس الماضي.

ولهذا الغرض تم تشكيل لجنة موسعة تحت إشراف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، وتضم كل من: وزارة الداخلية، وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، والأمانة العامة للحكومة، ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، ووزارة الصحة، و وزارة الاقتصاد والمالية، إضافة إلى ممثلين عن عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، ومدراء المراكز الاستشفائية، والأساتذة والطلبة، وأعضاء مختارين لخبرتهم في المجال، وفق ما أكده مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

وقال الخلفي، في لقاء صحفي أعقب اجتماع المجلس الحكومي الأسبوعي، بالعاصمة الرباط، إن هذه اللجنة ستقوم بإعداد تصور شامل لإصلاح حقيقي لمنظومة التدريب والتكوين الطبي، بجميع تخصصاتها.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.